هل سنرى الأنبياء والمرسلين في الجنة؟
المؤمن المطيع لله ورسوله يرى الأنبياء في الجنة، ولكنه لا يشاركهم في درجاتهم.
جاء في ابن كثير: {وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا}، فمن أطاع الله ورسوله، يسكنه الله دار كرامته ويجعله رفيقاً للأنبياء، ثم الصديقين، ثم الشهداء، ثم الصالحين.
وذكر البغوي أن الآية نزلت في ثوبان -رضي الله عنه- عندما خشي ألا يرى النبي -صلى الله عليه وسلم- في الآخرة، لأن الأنبياء يرفعون إلى درجات أعلى. فمعنى المعية هو عدم فوات رؤية الأنبياء ومجالستهم، لا أنهم يرفعون إلى درجة الأنبياء.
ويضيف القرطبي أنهم يكونون معهم في دار واحدة ونعيم واحد، ويستمتعون برؤيتهم والحضور معهم، ولكنهم لا يساوونهم في الدرجة، بل يتفاوتون ويتزاورون.
لذلك ينبغي للمؤمن أن يحرص على طاعة الله واجتناب نواهيه ويكثر من الأعمال الصالحة لينال الدرجات العلى في الجنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/195829
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 195829
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي