العودة إلى البحث

هل وصف المتقين في سورة الطور، والأبرار في سورة الإنسان، يقصد به السابقون المقربون أم يشمل أصحاب الميمنة أيضًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يذكر الله تعالى في القرآن الكريم أهل الجنة بطريقتين: إما أن يذكرهم عمومًا دون تقسيم، وإما أن يقسمهم إلى مقربين وأصحاب يمين. فالآيات في سورة الطور التي تصف المتقين تتناول عموم أهل الجنة. وقد أوضح شيخ الإسلام ابن تيمية أن تقسيم أولياء الله إلى عام (أصحاب اليمين أو الأبرار) وخاص (المقربون أو السابقون) صحيح. واستدل بآيات مثل سورة الواقعة والمطففين والإنسان، حيث يذكر القرآن أصناف الخلق الثلاثة: الظالمون، والمقتصدون (الأبرار)، والسابقون بالخيرات (المقربون). وذكر أن المقربين يشربون من الشراب صرفًا، بينما يُمزج لأصحاب اليمين، جزاءً على إخلاص أعمالهم. وعليه، فالأبرار منزلة عامة، والمقربون منزلة أعلى، وكل مقرب هو من الأبرار، وليس كل بارٍ مقربًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي