هل وصف المتقين في سورة الطور، والأبرار في سورة الإنسان، يقصد به السابقون المقربون أم يشمل أصحاب الميمنة أيضًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يذكر الله تعالى في القرآن الكريم أهل الجنة بطريقتين: إما أن يذكرهم عمومًا دون تقسيم، وإما أن يقسمهم إلى مقربين وأصحاب يمين. فالآيات في سورة الطور التي تصف المتقين تتناول عموم أهل الجنة. وقد أوضح شيخ ابن تيمية أن تقسيم أولياء الله إلى عام (أصحاب اليمين أو الأبرار) وخاص (المقربون أو السابقون) صحيح. واستدل بآيات مثل سورة الواقعة والمطففين والإنسان، حيث يذكر القرآن أصناف الخلق الثلاثة: الظالمون، والمقتصدون (الأبرار)، والسابقون بالخيرات (المقربون). وذكر أن المقربين يشربون من الشراب صرفًا، بينما يُمزج لأصحاب اليمين، جزاءً على أعمالهم. وعليه، فالأبرار منزلة عامة، والمقربون منزلة أعلى، وكل مقرب هو من الأبرار، وليس كل بارٍ مقربًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29427
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29427
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي