العودة إلى البحث
السؤال

هل منزلة الوسيلة خاصة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وما الحكمة من الدعاء له بها، ومتى بُشّر بها؟ وما حكم من اعتقد أن الوسيلة قد تكون لإبراهيم قبل أن يعلم أنها خاصة بمحمد؟ وهل سيكون مقام سائر الأنبياء والصحابة والشهداء والصالحين في الفردوس الأعلى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الوسيلة هي أعلى درجات الجنة، وهي خاصة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم وحده. ندعو بها للنبي صلى الله عليه وسلم لأن الله قدّرها له بأسباب منها دعاء أمته، ونحن متعبدون بهذا الدعاء، ولأنها تعود علينا بالشفاعة. لم يرد نص قطعي يؤكد بشارة النبي صلى الله عليه وسلم بها، لكن العلماء أجمعوا على أنها له. قول النبي "أرجو أن أكون أنا هو" يدل على تواضعه، مع علمه بأنه الأحق بها. من قال إنها لأحد الرسل قبل علمه باختصاصها بالنبي صلى الله عليه وسلم، لا حرج عليه، وعليه تجنب الكلام بلا علم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128092
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي