كيف يمكن أن يقول الملك "ولك بالمثل" لمن سأل للنبي صلى الله عليه وسلم الوسيلة، في حين أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "إنها منزلة في الجنة، لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو"؟
لعل الداعية اعتمد على حديث "من دعا لأخيه بظهر الغيب قال له الملك: ولك بمثله"، وهذا فهم عجيب، فالصواب أن الوسيلة منزلة في الجنة للنبي صلى الله عليه وسلم وحده، والدعاء له بها يجلب عظيم الأجر ورجاء شفاعته. فالوسيلة هي منزلة عليا في الجنة، والنبي صلى الله عليه وسلم هو صاحبها، والدعاء بها يزيد النبي صلى الله عليه وسلم رفعة ويُرجع ذلك بالأجور ووجوب شفاعته للمصلين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130554