العودة إلى البحث

ما هي المواعظ والحكم التي يمكن الاقتداء بها من زواج الرسول، ولماذا لا أقتنع بالحجج والبراهين التي ذكرتها، مع الأخذ بالاعتبار أن زواجه من خديجة كان من أجل المال وزواجه من زوجات الشهداء كان يمكن أن يتم بطرق أخرى للعناية بهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تعدد زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم كان لأسباب تشريعية وإنسانية. أما قوله: إن زواجه -صلى الله عليه وسلم- من خديجة كان من أجل المال، فهذا لا يقول به عاقل، فقد كانت خديجة -رضي الله عنها- هي التي خطبته. ومما يدل على كرمه وزهده في المال قوله: "لو كان لي مثل أحد ذهبا ما يسرني أن لا يمر علي ثلاث وعندي منه شيء إلا شيء أرصده لدين". وأيضًا "ما سئل النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً قط فقال لا". وتبيان ذلك تقسيم غنائم حنين.

أما ما ذكرته من أن زواجه من زوجات الشهداء كان يمكنه أكثر من مائة طريقة كي يحافظ عليهن وعلى أولادهن، فالزواج منهن كان تسلية لهن وتعويضًا لهن عما فقدنه. وبالنسبة للحكمة التعليمية التبليغية، فالزوجة ألصق الناس بزوجها وأعلمهم بحاله، وهي الأجرأ على سؤاله، وزيادة عدد الزوجات تضمن نقل الخاص والعام من أقواله وأحواله وأفعاله التشريعية، وسؤاله عما لا يجرؤ غيرهن على أن يسأله عنه، ثم يبلغن ذلك للأمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي