ماذا تفعل الأخت المسلمة التي تدرس في فرنسا، ويمنع الحجاب في مدرستها، ويرفض والداها دراستها بالمنزل، ويهددانها بالطرد والعودة لبلدها إن لم تلتزم بقرارهم، مع خوفها من التأثر بأقاربها غير الملتزمين في وطنها الأصلي؟
تتجه هذه الفتوى إلى أخت تعاني من ضغوط عائلية بشأن الحجاب، وتدعو الله أن يفرج كربتها ويهدي أهلها.
وتنصحها الفتوى بالتالي:
1. الأفضلية للدراسة المنزلية: إذا كان بإمكانها الدراسة من المنزل (بالمراسلة) وإقناع أهلها بذلك، فهذا هو الخيار الأفضل لتجنب خلع الحجاب.
2. الاضطرار لنزع الحجاب: إذا لم يكن هناك خيار آخر سوى نزع الحجاب للدراسة، أو السفر إلى أقارب غير ملتزمين ويُخشى على دينها منهم (بسبب وجيه)، ففي هذه الحالة يُسمح لها بنزع الحجاب مؤقتًا.
3. قاعدة الضرورة: يُعد هذا من باب ارتكاب أخف الضررين، وتُقدر الضرورة بقدرها، مستشهدة بالآية الكريمة: "فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75575