هل يجوز لصاحب مغسلة ملابس غسل الثياب التي يُمنع لبسها، مع الأخذ بالاعتبار أن الزبون قد يكون له عذر (مثل اتباع قول آخر، أو ارتدائه للملابس الخاصة أمام الزوج/الزوجة، أو وضع ما يستر العورة) وأن رفض غسلها قد يؤدي لخسارة الزبائن؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان غالب استعمال أهل البلد للألبسة المذكورة مباحًا، كاستخدامها داخل البيت أو تحت ملابس ساترة، فلا حرج في بيعها وخياطتها وغسلها وكيّها، إلا إذا عُلم أن شخصًا معينًا سيستخدمها في حرام، فلا تجوز إعانته لقوله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإثْمِ وَالْعُدْوَانِ).
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23885
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23885
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي