العودة إلى البحث

هل تجوز صلاة الجمعة في معسكرات الجيش الحدودية؟.

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يشترط لصحة صلاة الجمعة أن تكون في قرية أو مدينة مبنية، ولا تصح في غيرها من أماكن تجمع الناس في البادية. وتصح إقامتها في معسكرات الجيش إذا كانت مبنية ومحل إقامة. وتختلف شروط المكان الذي تقام فيه الجمعة بين الفقهاء: فالحنفية يشترطون المصر (البلدة التي فيها سلطان أو نائبه)، والشافعية يكتفون باشتراط إقامتها في خطة أبنية، والمالكية يشترطون أن تقام في مكان صالح للاستيطان، أما الحنابلة فلا يشترطون شيئًا من ذلك، وتصح عندهم في الصحاري وبين مضارب الخيام.

والراجح أن الجمعة تصح في كل مكان يجتمع فيه الناس، سواء كان مدينة أو قرية، ولا يشترط المصر. وقد بوب البخاري لذلك بـ "باب الجمعة في القرى والمدن"، وذكر حديث ابن عباس أن أول جمعة بعد مسجد النبي صلى الله عليه وسلم جمعت في مسجد عبد القيس بجواثى من البحرين، مما يدل على جوازها في القرى. كما كتب عمر رضي الله عنه: "جمعوا حيث كنتم"، وهذا يشمل المدن والقرى. وقد أشار البيهقي إلى أن أقاويل السلف وأفعالهم تشير إلى إقامة الجمعة في القرى التي أهلها أهل قرار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي