هل أجر العمل في شركة تستورد سلعًا حلالًا ومحرمة، مع الإجبار على تخزين المحرم منها وعدم وجود عمل آخر، حرام أم يلحقني إثم في ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز تخزين البضائع المحرمة كالخمور ولحم الخنزير؛ لما فيه من الإعانة على الإثم، لقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ" ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لَعَن الله ، وشاربَها، وساقيَها، وبائعَها، ومبتاعَها، وعاصِرها، ومعتصِرها، وحامِلَها، والمحمولَةَ إليه". وأجرة العمل لا تجوز. لكن إذا اضطر المسلم لهذا العمل ولا يجد غيره نفقاته الأساسية، فلا حرج عليه في الاستمرار فيه حتى يجد عملاً مباحاً، وله الأخذ بقول من يجيز مثل هذا العمل .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/193930
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 193930
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي