ما حكم الموشحات والمالوف والتراث الأندلسي وقصائد المدح النبوية وحلق الذكر المصحوبة بالعود والدف وإيقاعات الباز والزل، وكذلك حضور المولد النبوي الشريف وقراءة قصة البرزنجي فيه بمصاحبة آلات موسيقية كالعود والقانون والطبل والدف والكمان، مع العلم أن النية هي حب الله ورسوله والتذاذ بسيرته؟
حب الرسول جزء أساسي من عقيدة المسلم، ولا يكتمل إلا بأن يكون أحب إليه من نفسه وولده والناس أجمعين. وهذا الحب يجب أن يكون منضبطًا باتباع سنته وهديه، مصداقًا لقوله تعالى: "قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ". الاحتفال بالمولد النبوي بدعة محدثة منافية لاتباعه صلى الله عليه وسلم واتباع السلف الصالح، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد". أما الموسيقى فلا تجوز شرعًا، ويشتد منعها إذا قصد بها العبادة، لأن الله لا يُتقرب إليه إلا بما شرع، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ليكونن أقوام من أمتي يستحلون الحر والحرير والمعازف". أما حكاية الأشعار وإنشاد المدائح النبوية بدون موسيقى وبدون غلو فلا حرج فيها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/43159
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 43159
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي