العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز الإجابة على أسئلة فتاة – كانت هناك علاقة سابقة معها – بشأن أمور دينها، مع وجود وساوس الرياء والشعور بالحنين إليها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا مانع من الإجابة عن أسئلة تلك الفتاة برسالة نصية عبر الجوال، بشرط أن يكون السائل على علم بما يجيب، ويأمن الفتنة على دينه والعودة إلى المعاصي. فإن خشي السائل على نفسه الفتنة ورأى ميلاً لتلك الفتاة، فلا يجيبها ويقطع كل صلاته بها، ويُفضل أن يغير جميع وسائله التي تعرفها، ويمكنه إرشادها إلى موقعهم ليتولوا الإجابة على أسئلتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73124
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي