العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز اختلاف البلدان في تحديد غرة شهر ذي الحجة ويوم عرفة، وهل يرتبط العيد بمناسك الحج في السعودية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرى المحققون من أهل العلم أن اختلاف المطالع معتبر لكل الشهور، ويشهد لذلك حديث كريب مع ابن عباس، حيث لم يعتد ابن عباس برؤية أهل الشام للهلال، مبررًا ذلك بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بذلك. ويُفهم من الحديث أن المسلمين كانوا دولة واحدة، ومع ذلك لم يأخذ ابن عباس برؤية معاوية، كما أن اختلاف زمن غروب الشمس بين البلدان يؤكد هذا الاعتبار.

وبناءً عليه، فلا حرج على المسلمين في اختلافهم في بداية الصوم ونهايته وتحديد يوم عرفة والعيد ما دامت مطالعهم مختلفة، فالعبرة بالرؤية أو إتمام الشهر. ولا يعاب على من صام يوم عرفة متأخراً عن أهل مكة إذا لم يكن العيد قد حلّ عنده. أما أهل البلد الواحد المتحد المطلع فيلزمهم الاتفاق في الصوم والعيد. وإن اختلف أهل بلدٍ في المطلع، وأخذ بعضهم برؤية البلد الآخر قبل أهل بلده عملاً بقول معتبر بعدم اعتبار اختلاف المطالع فلا ينكر عليه، ففي الأمر سعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64780
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي