ما صحة حديث: "سيأتي زمان على أمتي لا يبقى من الإسلام إلا اسمه، المساجد عامرة وهي خراب من الهدى، فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء، منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود"، وهل ورد حديث صحيح بمعناه؟
الحديث المذكور ضعيف جدًا ولا يصح مرفوعًا أو موقوفًا؛ لاشتماله على ثلاث علل: 1. ضعف الراوي عبد الله بن دكين: فقد ضعفه كثير من النقاد لرواته المناكير. 2. تعارض الوقف والرفع: مما يدل على اضطراب رواية عبد الله بن دكين. 3. الانقطاع في السند: حيث إن علي بن الحسين لم يدرك علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
كما أن باقي الطرق التي ورد بها الحديث هي أيضًا ضعيفة جدًا أو موضوعة، رغم أن معنى جزء منه قد يلمسه المسلم في الواقع. أما جملة "مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى، علماؤهم شر من تحت أديم السماء، من عندهم تخرج الفتنة وفيهم تعود" فلم نقف لها على شاهد صحيح.
الجملة الأولى المتعلقة بغربة الإسلام في آخر الزمان، يشهد لها حديث " بدأ الإسلام غريبًا وسيعود كما بدأ غريبًا فطوبى للغرباء".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6868