العودة إلى البحث
السؤال

هل يوجد حديث ينص على أن ترك المسلمين في زمن الرسول لعُشر ما أمروا به يدخلهم النار، وأن فعل المسلمين في آخر الزمان لعُشر ما أمروا به يدخلهم الجنة، وهل هذا المعنى صحيح إن لم يكن حديثًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديث "إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ مَنْ تَرَكَ مِنْكُمْ عُشْرَ مَا أُمِرَ بِهِ هَلَكَ، ثُمَّ يَأْتِي زَمَانٌ مَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ بِعُشْرِ مَا أُمِرَ بِهِ نَجَا" ضعيف، لما يلي:

1. غريب، ومروي من طريق نعيم بن حماد، الذي ضعفَّه بعضُ أئمة الحديث لسوء حفظه وكثرة مناكيره، ونُسب إلى أنه كان يهمّ ويرفع الموقوفات، وقد يتفرد بأحاديث منكرة. 2. عدّه أبو عبد الرحمن النسائي حديثًا منكرًا، وقال عن نعيم: "وليس بثقة". 3. ذهب الذهبي إلى أن الحديث منكر، وتساءل عن مصدر نعيم له، ورجح أن سفيان بن عيينة قاله من عنده دون ، وأن نعيمًا ظن أن الإسناد المذكور كان لهذا القول. 4. له شاهد من رواية الإمام أحمد عن أبي ذر، لكن في إسناده مؤمل بن إسماعيل وهو صدوق سيئ الحفظ، كما أن سماع أبي الصديق وأبي نضرة من أبي ذر فيه نظر.

يُشير شرح الحديث، على فرض صحته، إلى أن الهلاك في الزمان الأول يرجع إلى أن كان قويًا وكثرة أنصاره، فترك جزء من الأمر يعد تقصيرًا. أما النجاة في الزمان الثاني (الذي تضعف فيه شوكة ويكثر الظلمة) ترجع إلى عدم القدرة على العمل بالكثير، ولا يعد ذلك تقصيرًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4989
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي