هل صح الحديث الذي يفيد بأن من فاتته صلاة في الدنيا يقضيها على بلاط جهنم في الآخرة، وما نصه إن وُجد؟
من ترك صلاة واحدة متعمدًا حتى خرج وقتها فقد ارتكب إثمًا عظيمًا، وقد توعد الله عز وجل على ذلك بالعذاب الشديد في قوله تعالى: (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا) مريم/59.
أما ما يُشاع بين الناس من أن من ترك صلاة واحدة متعمدًا يقضيها على "بلاط جهنم"، فهو حديث لا أصل له في السنة أو الأثر، كما أكد الشيخ محمد رشيد رضا والشيخ ابن باز.
وأوضح الشيخ ابن باز أن من ترك الصلاة عمدًا عليه التوبة إلى الله، والتوبة تجب ما قبلها، فليس عليه قضاء ما فاته من صلوات لأنه كان كافرًا بتركها، كما أن الكافر إذا أسلم لا يلزمه قضاء ما فاته من عبادات في فترة كفره، وكذلك المرتد إذا تاب. فالرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة لم يأمروا من أسلم أو تاب من ردته بقضاء ما فاته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5482