العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة ما ورد من أن ترك صلاة واحدة يدخل جهنم لستين ألف عام، وترك الظهر يعادل قتل ألف مسلم، وترك العصر يهدم الكعبة، والمغرب كالزنا بالأبوين، والعشاء يذهب البركة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: يُعتبر ترك الصلاة المفروضة عمدًا من أعظم الذنوب والكبائر، وإثمه أكبر من قتل النفس والزنا والسرقة وشرب الخمر، كما ورد في قوله تعالى: (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا). وقد بين عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن المحافظة على الصلوات علامة الإيمان، وأن المتخلف عنها منافق معلوم النفاق.

ثانياً: الكلام المذكور حول وعيد من ترك الصلاة وتفاصيل شناعة هذا الفعل، بهذا التفصيل الوارد، لا أصل له وهو باطل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي