العودة إلى البحث
السؤال

هل من يتهاون في صلاته، كأن يترك بعض الفروض أو يستمر ثلاثة أيام بدون صلاة ولا يذهب إلى المسجد، يخلد في النار أبد الآبدين إذا مات على هذه الحال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفق العلماء على أن من ترك عمدًا من غير عذر حتى يخرج وقتها يُعد كافرًا، واستدلوا بما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم، وبهذا الرأي أخذ الصحابة ومن تبعهم. وقد اختلف العلماء فيمن يصلي بعض الأيام ويترك بعضها، فذهب بعضهم إلى أنه لا يكفر إلا بالترك المطلق، بينما ذهب آخرون إلى أنه يكفر بترك صلاة واحدة. ومما يؤكد هذا أن هذا نقل عن سبعة عشر صحابيًا، وهم أعلم الناس بدين الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35176
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي