هل الحديث: "من ترك الصلاة بلا عذر بقي في النار ثمانين حقبة، والحقبة ثمانون سنة، والسنة ثمانون شهراً، والشهر ثمانون يوماً، واليوم ثمانون ساعة، والساعة ثمانون ألف سنة مما تعدون" صحيح؟
هذا الخبر لم يرد له أصل، لكن الوعيد بالعذاب على التهاون في الصلاة ثابت في الإسلام، كقوله تعالى: (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا) وقوله: (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ، الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ). وراجح القول في تارك الصلاة عمدًا أنه كافر ومصيره النار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10510