العودة إلى البحث

هل يعتبر الإسراع بالزواج والسكن بعيدًا عن الأم، دفعًا للفتنة عن النفس، عقوقًا لها وظلمًا يستوجب عقاب الله، خصوصًا إذا كانت الأم لا ترضى إلا بالسكن بجوارها مما يؤخر الزواج؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الزواج من الخير الذي ندب إليه الشرع وحث عليه، وإذا أمكنك أن تحقق رغبة أمك وتسكن بجوارها كسبًا لرضاها فلا شك أن ذلك أفضل. إن لم تستطع، فحاول إقناعها، واستعن بالله ومن لهم مكانة عندها. فإن أصرت على الرفض بغير مسوغ شرعي، فلا حرج عليك في إتمام الزواج بغير رضاها، ولا يعتبر ذلك عقوقًا، فالطاعة في المعروف، وليس منه طاعة الوالدين فيما يضر الولد. ونوصيك بالاجتهاد في كسب رضاها دائمًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي