العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في امتناع الزوجة عن قدوم أم الزوج للإقامة معهما، وتهديدها بالطلاق، وما هو أنسب تصرف في هذه الحالة مع مراعاة بر الأم واستقرار الأسرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جزاك الله خيرًا على حرصك على بر أمك، ورعايتها، ونسأله تعالى أن يرزقك رضاها؛ لتنال رضا الله سبحانه. إن أمكنك إقناع زوجتك بالموافقة على سكنى أمك معكم في البيت فهو أمر حسن، وينبغي أن تعينك زوجتك على بر أمك. وإن أصرّت على الامتناع فذلك من حقها في مسكن مستقل. وإن كان في بيتك متسع بحيث تجعل أمك في جانب منه مستقل بمرافقه فلا حرج في ذلك، وإلا فابحث عن سبيل لاستئجار بيت لها وخادم تعينها وتؤنس وحشتها، وتعاهدها بالزيارة وتفقد حالها. ونوصيك في الإصلاح بين أمك وزوجتك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184191
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي