العودة إلى البحث

هل يعتبر التكلم بأمور الجنس عبر الهاتف، مع تخيل ذلك، زنا، وما كفارته؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجوز الكلام الجنسي الهاتفي بين الزوجين بشروط، وهي ألا يسمعكما أحد، وأن يُؤمَن على كل منهما الوقوع في المحرم كالاستمناء بعد المكالمة.

أما الكلام الجنسي مع غير الزوجة فهو حرام، ويُخشى على فاعله أن يُعاقب في أهله، كما قال الإمام الشافعي: "عفوا تعف نساؤكم في المحرم..."، ولقد سماه الرسول صلى الله عليه وسلم زنا، فقال: «الْعَيْنَانِ زِنَاهُمَا النَّظَرُ، وَالْأُذُنَانِ زِنَاهُمَا الِاسْتِمَاعُ، وَاللِّسَانُ زِنَاهُ الْكَلَامُ...». وكفارته التوبة إلى الله تعالى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي