هل يعتبر التكلم بأمور الجنس عبر الهاتف، مع تخيل ذلك، زنا، وما كفارته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز الكلام الجنسي الهاتفي بين الزوجين بشروط، وهي ألا يسمعكما أحد، وأن يُؤمَن على كل منهما الوقوع في كالاستمناء بعد المكالمة.
أما الكلام الجنسي مع غير الزوجة فهو حرام، ويُخشى على فاعله أن يُعاقب في أهله، كما قال الإمام الشافعي: "عفوا تعف نساؤكم في المحرم..."، ولقد سماه الرسول صلى الله عليه وسلم زنا، فقال: «الْعَيْنَانِ زِنَاهُمَا النَّظَرُ، وَالْأُذُنَانِ زِنَاهُمَا الِاسْتِمَاعُ، وَاللِّسَانُ زِنَاهُ الْكَلَامُ...». وكفارته إلى الله تعالى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8632
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8632
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي