العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن تصور سِعَة كفّ الله بين كتفي الرسول كما ورد في الحديث، أو استخدامه في خلق آدم، بالرغم من عظمة الله وقبضه السماوات يوم القيامة بيده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لله تعالى يدان عظيمتان، ويجب بهما دون تشبيه أو تكييف، لقوله تعالى: (بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ) و(وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ)، وحديث: (يَأْخُذُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ سَمَاوَاتِهِ وَأَرَضِيهِ بِيَدَيْهِ). كما خلق آدم بيديه، ويقبل بيمينه، وذلك لا يعني أنهما كمثل أيدي المخلوقين، بل (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ). أما رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لله في المنام ووضع كفه بين كتفيه فكانت رؤيا منام، لا تعني أن كف الله بقدر كتفيه صلى الله عليه وسلم، فرؤية الله في المنام تكون بضرب المثال، وليست على الحقيقة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29336
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي