العودة إلى البحث

ما حكم العلاقة العاطفية عبر الإنترنت التي لم تتجاوز حدود الشرع والأدب، وهل يجوز للفتاة رفض الخاطبين ذوي المال والجاه لأجل من هو أقل منهم مالًا وجاهًا ولكنه أفضل دينًا وخلقًا، وكيف يمكن إقناع الأهل بذلك؟ وهل يمكن أن تكون الفتاة زوجة لرجل استشهد في سبيل الله في الجنة دون أن تتزوجه في الدنيا، وماذا يتوجب عليها فعله لتحقيق ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الإسلام لا يعترف بالعلاقات بين الرجال والنساء خارج حدود الزواج، وقد حذر من اتخاذ الأخدان، والمكالمات والرسائل عبر الإنترنت تدخل في ذلك. ويمكن إقناع الأهل بالزواج ممن ترغبين فيه بتوسيط أهل الفضل والأقارب، وبيان أن المطلوب في الزوج هو الدين والخلق. ولك الحق في رفض من لا تريدينه زوجاً. ولا يمكن الجزم بأن المرأة ستتزوج في الجنة من شخص معين لم يكن زوجاً لها في الدنيا، بل تكون زوجة لمن كان زوجاً لها في الدنيا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي