ما حكم العلاقة العاطفية عبر الإنترنت التي لم تتجاوز حدود الشرع والأدب، وهل يجوز للفتاة رفض الخاطبين ذوي المال والجاه لأجل من هو أقل منهم مالًا وجاهًا ولكنه أفضل دينًا وخلقًا، وكيف يمكن إقناع الأهل بذلك؟ وهل يمكن أن تكون الفتاة زوجة لرجل استشهد في سبيل الله في الجنة دون أن تتزوجه في الدنيا، وماذا يتوجب عليها فعله لتحقيق ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يعترف بالعلاقات بين الرجال والنساء خارج حدود الزواج، وقد حذر من اتخاذ الأخدان، والمكالمات والرسائل عبر الإنترنت تدخل في ذلك. ويمكن إقناع الأهل بالزواج ممن ترغبين فيه بتوسيط أهل الفضل والأقارب، وبيان أن المطلوب في الزوج هو والخلق. ولك الحق في رفض من لا تريدينه زوجاً. ولا يمكن الجزم بأن المرأة ستتزوج في الجنة من شخص معين لم يكن زوجاً لها في الدنيا، بل تكون زوجة لمن كان زوجاً لها في الدنيا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59114
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 59114
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي