العودة إلى البحث

ما هي النية الصحيحة لأي عمل دنيوي مثل الزواج أو تخفيف الوزن، حتى يكون خالصاً لله وحده، وهل نية تحسين المظهر لإنقاص الوزن تعتبر خاطئة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المسلم هو المستسلم لله والمنقاد لشرعه، ويعبد الله لأنه ربه وخالقه، فيستحضر نية التقرب إلى الله في جميع شؤون حياته، فيحتسب نومه وأكله وشربه وزواجه وطلبه للذرية الصالحة لله، ويسعى أن يكون كلامه خيراً وسكوته إمساكاً عن الشر، ويرجو الأجر في نفقته على نفسه وأهله، ويكون قصده في أعماله كلها لله. ينبغي للمسلم ألا يفعل من المباحات إلا ما يستعين به على الطاعة ويقصد الاستعانة بها على الطاعة. يمكن إجمال ذلك في أمرين: الالتزام بالشريعة وعدم الوقوع في المحذور، وملاحظة كيف يمكن للعمل أن يوصله إلى الأجر والقرب من الله. فمثلاً، تقليل الوزن بنية المحافظة على الصحة لأداء الواجبات، أو التجمل للزوجة، أو للتواصل الحسن مع الناس، هي نيات حسنة يؤجر عليها. أما إذا كان القصد من المباحات التشبه بالكفار أو الفتنة، فهذا يستحق الإثم. المباحات لا يؤجر عليها صاحبها إلا إذا احتسبها لتحقيق مقصد من مقاصد الخير، فالمباح ينتقل بالنية إلى الندب. وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم: (إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى ما تجعل في فيِّ امرأتك). هذا يدل على أن المباح إذا قصد به وجه الله صار طاعة ويثاب عليه. هذا ليس على وجه الوجوب والإلزام، فمن لم يقصد إلا تحقيق رغبته النفسية أو قضاء شهوته، لا حرج عليه، لكن ليس له أجر بمجرد ذلك الفعل، كما أنه لا إثم عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي