هل تعتدُّ المرأة غير المسلمة إذا أسلمت وهي متزوجة من غير مسلم، مع العلم أنها في فترة النفاس؟
يجب على السيدة المسلمة حديثًا أن تسارع إلى ، وهو دين الحق. بعد إسلامها، يجب عليها الامتناع عن زوجها غير المسلم ومفارقته في المسكن، والبدء في .
اتفق العلماء على أن عدتها كالمطلقة، وهي ثلاث حيض لذوات ، وثلاثة أشهر لمن يئسن من المحيض، وتضع حملها لذوات الحمل. لا تحتسب فترة ضمن العدة، وتبدأ العدة بعد انتهاء النفاس.
إذا أسلم الزوج خلال فترة العدة، بقيا على زواجهما دون لتجديد العقد. أما إذا انتهت العدة ولم يسلم الزوج، فإن بعض الفقهاء يرون فسخ . ، وهو ما رجحه شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم، أنهما إذا اتفقا على الرجوع جاز ذلك بالعقد الأول دون الحاجة إلى عقد جديد، ما لم تتزوج المرأة بغيره، ويستدل بحديث رد النبي صلى الله عليه وسلم ابنته زينب إلى زوجها أبي العاص بنكاحها الأول بعد إسلامه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7739
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7739
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي