العودة إلى البحث

ما حكم قول "نوء كذا" في الشتاء، وهل ورد في ذلك حديث؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يُذكر أنَّ "النوء" مشتق من "ناءَ النجم" أي سقط وغاب. وكان أهل الجاهلية ينسبون المطر إلى النجم الساقط أو الطالع.

فإذا كان المقصود بالنوء ظهور نجم معين، فلا بأس بذلك. أما إذا كان المقصود به ميقاتًا وعلامة على المطر بفضل الله، فالأولى ترك ذلك.

أما إذا كان المقصود أن المطر ناتج عن فعل النوء، فهذا كفر بالله، لحديث زيد بن خالد رضي الله عنه: "أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكواكب، وأما من قال بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي