العودة إلى البحث
السؤال

هل قول الناس عند هطول الأمطار: "صبت النو" يدخل في النهي النبوي عن قول "مطرنا بنوء كذا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المقصود بكلمة "النو" المطر أو المزن، ولا يراد بها الاستسقاء بالنجوم، فلا حرج في قولها. وقد اتفق العلماء على أن استخدام "مطرنا بنوء كذا" جائز إذا قصد به أن المطر نزل في وقت هذا النوء، أي في زمنه، وليس نسبة الفعل إلى النجم نفسه، ويكون اللفظ كأن يقول "مطرنا في نوء كذا"، وذلك لأن الله تعالى أجرى العادة بنزول المطر في أوقات معينة.

أما استعمال كلمة "النو" بمعنى النجوم وربط المطر بها، فهو من أفعال الجاهلية التي نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم، لأن العرب كانت تنسب المطر إلى النجوم، وهذا شرك.

وقد بيّن الشيخ ابن عثيمين أن نسبة المطر إلى النوء لها ثلاثة أقسام: 1. نسبة إيجاد: وهي شرك أكبر. 2. نسبة سبب: وهي شرك أصغر. 3. نسبة وقت: وهي جائزة، كأن يقصد "جاءنا المطر في وقت هذا النوء". ولهذا فرّق العلماء بين "مطرنا بنوء كذا" و"مطرنا في نوء كذا"، حيث "الباء" للسببية و"في" للظرفية.

وأصل النوء هو النهوض، وسُمي النوء كذلك لأنه عندما يسقط نجم في المغرب ينهض آخر في المشرق. والعرب في الجاهلية كانوا ينسبون الغيث إلى النجم إذا صادف وقته. وهذا التحريم خاص بمن يرى أن النجم هو الفاعل، أما من قال "مطرنا بنوء كذا" وأراد أن الله سقاه بفضله في هذا الوقت، فذلك جائز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105920
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي