لماذا وصف القرآن قوم لوط بـ "إخوان لوط" في سورة ق الآية 13، بينما وصف أقوام الأنبياء السابقين بـ "قوم" أو "أصحاب"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من بلاغة القرآن تنويع الأسلوب، وقد عبَّر الله عن أمة لوط بأنهم قومه في عدة آيات، كما في قوله تعالى: "كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ"، و"وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ". وفي سورة "ق" والشعراء، عُبّر عنهم بأنهم إخوة لوط، كما في قوله: "إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ". وقد استُشكلت هذه الأخوة لاختلاف نسب لوط عن قومه، وأُجيب بأن لوطًا صاهرهم ولازمهم، فقيل "أخوهم" بهذا الاعتبار، ففي اللغة قد يُقال "أخو كذا" بمعنى ملازمه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/51063
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 51063
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي