العودة إلى البحث

هل يجوز للمرأة أن تصوم في فترة التقطيع التي تسبق دورتها الشهرية، وهل صيامها في هذه الحالة صحيح ومقبول، مع العلم أن سبب التقطيع هو وجود ألياف في الرحم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا رأت المرأة نقاط الدم ثم رأت الطهر، فإن هذه النقاط لا تعد حيضًا عند الجمهور، خلافًا للمالكية، بشرط أن يخرج القطن نقيًا. أما إذا لم تر الطهر، فكل الدم المتصل به يعد حيضًا.

إذا اجتمعت النقاط لتصل مدتها ليوم وليلة، مضمومة إلى الدم بعدها، فتكون جزءًا من الحيض، وتقضي صيام الأيام التي رأت فيها النقاط.

إذا كانت هذه عادة لها، بحيث ترى نقاطًا ثم دمًا متصلًا، فبعد رؤية الطهر من النقاط تغتسل، وتكون عبادتها في فترة الطهر المتخلل صحيحة.

إذا اغتسلت، توضأت، وصلت، وصامت فصيامها صحيح. إذا عاودتها القطرات، تعاود الاغتسال بعد انقطاعها حتى ينقطع دم الحيض، بشرط ألا تزيد مدة تلك الأيام على خمسة عشر يومًا (أقصى مدة للحيض).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي