ما حكم الشرع في بقاء الزوجة مع زوج يدّعي التدين، ثم يتبين لها مشاهدته للأفلام الإباحية، ويُسيء معاملتها، ويرفض تطليقها أو مخالعتها؟
إذا كان الزوج يشاهد الأفلام الإباحية، فعليك نصحه بالرفق واللين وتذكيره بالله وعقابه، لعل يتوب. فإن استمر على فسقه، فيجوز لك طلب الطلاق، وإن لم يستجب، فارفعي الأمر للمراكز الإسلامية لإزالة الضرر بالطلاق أو الخلع، ولك الخيار في الصبر ومواصلة النصح. أما رغبته في الزواج من أخرى، فهو أمر جائز له إن كان قادراً على العدل، ولا يحق لك الاعتراض أو طلب الطلاق لذلك، إلا إذا كنت قد اشترطت عليه عدم الزواج، فحينئذٍ يجب عليه الوفاء بالشرط، وإن لم يف، جاز لك طلب الطلاق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109839