هل يجوز للمرأة أن ترفض معاشرة زوجها المدمن على مشاهدة الأفلام الإباحية، والذي وصل به الأمر إلى التلذذ بمشاهدة الأطفال في أوضاع مخلة، وما حكم امتناع أهله عن الإنفاق على الأبناء بحجة أن الزوجة هي من تطلب الطلاق؟
إذا لم تفلح محاولات الإصلاح، على الزوجة الموازنة بين مصالح ومفاسد الطلاق والبقاء مع الزوج. تختار الأخف ضررًا: فإذا كان البقاء مع الزوج -مع حسن العشرة وعدم التقصير- أقل ضررًا من الطلاق، فهو أولى، ولتنشغل بتربية الأبناء لتعويض ما تفقده في زوجها. أما إذا كان البقاء يضر بها ولا تستطيع القيام بحقوقه، فالطلاق أولى. وفي جميع الأحوال، الصبر ومرضاة الله لا يضيع أجرهما، لقوله تعالى: "إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115235