ما هو التصرف الأنسب مع الزوج المدمن على الأفلام الإباحية والمقصر في العلاقة الجنسية: طلب الطلاق أم المواجهة؟
مشاهدة الأفلام الإباحية بلاء عظيم، والإصرار عليها يبيح للزوجة طلب من زوجها لكونه فسقًا.
ولكن لا ينبغي الاستعجال في طلب الطلاق، بل تسعى المرأة في إصلاح زوجها بعدة أمور:
1. الدعاء له وسؤال الله الهداية، فالله قادر على هدايته: ﴿وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [يونس: 25]، و ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: 60].
2. بذل النصح غير المباشر، بتشغيل مقاطع صوتية لمواعظ تذكّر بالله وتحث على الاستقامة واجتناب المعاصي.
3. إن لم ينفع النصح غير المباشر، فبذل النصح المباشر بأسلوب طيب، فالرفق يزين الشيء، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه».
فإن تاب الزوج، فالحمد لله، وإلا، تنظر الزوجة في الأصلح من فراقه أو البقاء مع استمرار النصح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180895
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180895
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي