العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفضل للمسلم الجديد أن يصلي الفريضة في المسجد، وما الدليل على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصلاة أعظم أركان الإسلام العملية، وصلاة الجماعة في المسجد واجبة، وهو أصح أقوال الفقهاء وتدل عليه الأدلة الشرعية من القرآن الكريم والسنة النبوية وإجماع الصحابة.

فمن القرآن:

1. قوله تعالى: ﴿وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك﴾ النساء/ 102، وهذا يدل على وجوبها في حال الأمن من باب أولى.

2. وقوله تعالى: ﴿وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين﴾ البقرة/ 43.

ومن السنة:

1. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب فيحتطب ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها ثم آمر رجلاً فيؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم".

2. وعن أبي هريرة قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل أعمى فقال: يا رسول الله، إنه ليس لي قائد يقودني إلى المسجد فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرخص له فيصلي في بيته، فرخص له، فلما ولى دعاه، فقال: "هل تسمع النداء بالصلاة؟" قال: نعم. قال: "فأجب"وفي رواية: "لا أجد لك رخصة.

3. وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: "ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق".

ومن إجماع الصحابة:

كقول ابن مسعود رضي الله عنه: "من سمع المنادي فلم يجب من غير عذر فلا صلاة له".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
13890
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي