العودة إلى البحث
السؤال

كيف تتأكد أن صلاتك صحيحة وربنا تقبلها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تصح بإتيان شروطها وأركانها وخشوعها، ولا تبطل إلا بترك شيء من ذلك أو بفعل مُبطل. أما القبول، فهو أمر غيبي مشروط ، لقوله تعالى: "وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات". وعلى المسلم أن يحرص على أن تكون صلاته خالصة لوجه الله، خالية من ، ويبقى خائفًا وجِلًا من رد عمله، مستغفرًا ربه على تقصيره، ومحسنًا الظن به، كما قال تعالى: "وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99120
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي