العودة إلى البحث
السؤال

هل إهمال الأم لتربية ابنها -مقابل اهتمامها بوالدتها- يُعد تقصيرًا في حق ابنها؟ ومن الأولى بالرعاية: والدة الأم أم الابن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن خدمة الأم على جميع أولادها، فإن تبرعت الأم برعاية أمها وحدها، ولم تضيع واجباتها الأخرى، فهو فعل حسن لها أجر عظيم وثواب جزيل، فبر الأم من أفضل الأعمال. أما إذا تعارض حق ولدها في التربية مع تبرعها بخدمة أمها، فحق ولدها أولى، فالمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها. وعليها رعاية ولدها وتعليمه أمور دينه وتنشئته على مكارم الأخلاق. والظاهر أن الأم لم تقصر في حق ولدها، وإن حصل تقصير فلا يسقط حقها في البر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166507
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي