العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم السائل على عدم ارتداء أخته البالغة -وعمرها 13 عاماً- الحجاب، مع العلم أنها ترفض ارتدائه بحجة عدم الاستعداد، ووالده يرفض إجبارها عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فريضة على المرأة المسلمة، وتغطية شعر الرأس كله جزء منه. إذا بلغت الأخت، وجب عليها ارتداء الحجاب والستر، وينبغي نصحها بالحسنى وبيان محاسن الحجاب وكونه مرضاة للرب وعنوانا للعفة وصوناً للمرأة. الأفضل أن يكون النصح ممن له وجاهة عندها. ليس لك حق إجبارها، ولا إثم عليك في خروجها متبرجة. أبوها هو وليها والمسؤول عنها، وهو محاسب عنها يوم القيامة لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا" ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته". يجب نصح الأب وتذكيره بواجبه. يجوز هجر العاصي إذا رُجي إصلاحه، وإلا فترك الهجر لتأليف القلب أولى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190221
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي