ما هو أصح المذاهب الفقهية لمتابعته في المسائل التي يصعب الترجيح فيها، وما معنى قول ابن تيمية: "مذهب أحمد أصح أصولاً، ومذهب مالك أصح فروعاً"؟
سبق لنا جواب ذلك في الفتويين رقم: 52388، ورقم: 92645. والترجيح بين المذاهب الفقهية مسألة نسبية، فلا إشكال أن يترجح عند عالم ما لا يترجح عند غيره، وقد اختار ورجح كل مذهب من المذاهب الأربعة طائفة من أهل العلم. وللجزئية الأخيرة، ننصح بقراءة رسالة ابن تيمية: رفع الملام عن الأئمة الأعلام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110510