هل الأَولى للمسلم اتباعُ المذهب المالكي المنتشر في بلده من غير تعصُّب، وما هو معنى قول شيخ الإسلام ابن تيمية: "أصحُّ الأصول أصول مالك، وأصحُّ الفروع فروع أحمد"؟ وكيف يمكن الترجيح بين الأقوال المختلفة في أصول الفقه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
من لديه القدرة على استنباط الأحكام من الأدلة الشرعية يجب عليه اتباع الدليل وعدم تقليد مذهب معين، ومن عجز عن ذلك فعليه التقليد، والأولى تقليد المذهب السائد في بلده دون تعصب. وما نُسب لشيخ الإسلام ابن تيمية بأن أصول مذهب الإمام أحمد أصح لم نقف عليه منسوبًا إليه بشكل صحيح، ولكن ابن تيمية ذكر أن أحمد كان أعلم بالكتاب والسنة وأقوال الصحابة، وقلما يوجد له قول يخالف نصًا. الترجيح بين الأدلة يحتاج إلى إلمام بفنون مختلفة، لذا يُنصح بطلب العلم للوصول إلى هذه المرتبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83999