العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على إمام المسجد، الذي تلزم دولته اتباع المذهب المالكي، أن يلتزم به في دروسه الفقهية، أم يجوز له تدريس ما يراه أقرب للدليل من المذاهب الأخرى كالمذهب الحنبلي، وهل يُعد ذلك معصية لولي الأمر أو يجعل راتبه مشبوهًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج على الإمام في تدريس فقه الحنابلة ما لم يترتب عليه نزاع أو يمنع من الوزارة. كل المذاهب معتبرة، وينبغي للإمام التحلي بالحكمة في التدريس، وتعليم الناس أدب ، وأن اختلاف الصحابة لم يكن سببًا للشقاق. ويُفضل تدريس متن في فقه المالكية أولاً، ويمكن للإمام ذكر الأقوال الأخرى وأدلتها دون الخروج عن .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180282
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي