العودة إلى البحث
السؤال

هل المسلك الذي يقوم على عدم اتباع مذهب معين، وتلمس الدليل، والميل إلى رأي الجمهور، هو المسلك الأمثل الواجب اتباعه؟ وهل التصور بأن المذهبين الشافعي والحنبلي هما الأقوى صحيح؟ وهل التلفيق بين المذاهب إذا لم يكن مقصودًا ومبعثه اتباع الدليل جائز؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التمذهب جائز، بشرط عدم التعصب لمذهب بعينه، بين المذاهب لا يقدر عليه إلا العالم المتمكن، أما المبتدئ فعليه من يثق به من العلماء. التلفيق باتباع صحيح الدليل من أي مذهب جائز، بل هو على القادر على التمييز بين الأقوال. مصر ليس فيها مذهب معتمد واحد، وتوجد فيها مذاهب متعددة. على المذاهب قوة وضعفًا يتطلب استقراءً شاملاً ومعرفة أسباب الترجيح، وعلى طالب العلم في التحصيل وتوقير الأئمة، فإذا ظهر له رجحان قول أخذ به وإلا قلد من يثق به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170585
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي