العودة إلى البحث

هل المسلك الذي يقوم على عدم اتباع مذهب معين، وتلمس الدليل، والميل إلى رأي الجمهور، هو المسلك الأمثل الواجب اتباعه؟ وهل التصور بأن المذهبين الشافعي والحنبلي هما الأقوى صحيح؟ وهل التلفيق بين المذاهب إذا لم يكن مقصودًا ومبعثه اتباع الدليل جائز؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

التمذهب جائز، بشرط عدم التعصب لمذهب بعينه، والترجيح بين المذاهب لا يقدر عليه إلا العالم المتمكن، أما المبتدئ فعليه تقليد من يثق به من العلماء. التلفيق باتباع صحيح الدليل من أي مذهب جائز، بل هو الواجب على القادر على التمييز بين الأقوال. مصر ليس فيها مذهب معتمد واحد، وتوجد فيها مذاهب متعددة. الحكم على المذاهب قوة وضعفًا يتطلب استقراءً شاملاً ومعرفة أسباب الترجيح، وعلى طالب العلم الاجتهاد في التحصيل وتوقير الأئمة، فإذا ظهر له رجحان قول أخذ به وإلا قلد من يثق به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي