ما هي حقوق الزوجة بعد أن ضربها زوجها وأخذها إلى بيت أهلها ثم أخبر أباها بأنه لا يطيق العيش معها؟
الحياة الزوجية قد لا تخلو من مشاكل، ولحلها يجب على الزوجين التحلي بالحكمة والتروي بعيدًا عن العصبية؛ لأن الشيطان يسعى للتفريق بينهما، فقد ثبت في صحيح مسلم أن الشيطان أعظم ما يفرح به هو التفريق بين الرجل وزوجته.
كان الأَولى بالزوج أن لا يلجأ إلى إغلاق الجوال؛ لأنها طريقة مستفزة، وكان الأفضل التفاهم بالحسنى. كما أخطأت الزوجة برفع صوتها وسبها وشتمها لزوجها، وهذا نوع من النشوز.
كما أخطأ الزوج بضرب زوجته على وجهها، فالضرب على الوجه منهي عنه، كما ورد في سنن أبي داود.
إذا كان الزوج يقصد بقوله "لا أطيق العيش معها" طلاق الزوجة، فلها حقوق المطلقة. وإن لم يقصد الطلاق، فلا تزال في عصمته ولها حقوقها الزوجية، إلا أن نشوزها يسقط نفقتها حتى ترجع عن نشوزها، ويشمل ذلك نفقتها في العدة، مع الانتباه إلى أن الحامل لا تسقط نفقتها.
وننصح بالسعي في الإصلاح على أسس سليمة للحفاظ على كيان الأسرة، خاصة إذا كان هناك أولاد؛ ففي ذلك مصلحتهم، وفي الفراق مضرتهم غالبًا، قال الله تعالى: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ} [النساء: 128].
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167393
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167393
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي