هل يجوز أخذ عظم ميت من قبره للتدريب عليه في كلية العلاج الطبيعي، ثم إرجاعه؟
اتفق مجلس هيئة كبار العلماء على الاكتفاء بتشريح جثث الأموات غير المعصومين، وعدم التعرض لجثث الأموات المعصومين، وأن تشريح جثث الأموات فيه امتهان لكرامتهم. وقال الشيخ ابن باز: لا يجوز تشريح جثة الميت المعصوم، مسلمًا كان أو كافرًا، رجلًا كان أو امرأة، لما في ذلك من الإساءة وانتهاك الحرمة، مستدلًا بحديث: "كسر عظم الميت ككسره حيًّا"، أما إذا كان الميت غير معصوم كالمرتد والحربي فلا حرج في تشريحه للمصلحة الطبية.
وعليه، الأصل احترام جثث الموتى، وعدم جواز نبش القبور، سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين، فإن أمكن الاكتفاء بعظام الكفار غير المعصومين فذلك، وإلا فلا يجوز الإقدام على جثث الموتى مقبورين أو غير مقبورين؛ لأن فتح الباب في ذلك لآحاد الناس مظنة الشرور والفتن، ودرء المفاسد مقدم على جلب المصالح. وإذا دعت المصلحة لذلك، فتقوم به جهة رسمية بالتعاون مع المؤسسات الشرعية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145588