العودة إلى البحث

ما هي عقيدة الإمام ابن رشد، وما حقيقة خلافه مع الإمام أبي حامد الغزالي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ابن رشد الحفيد، المتوفى سنة 595هـ، هو أبو الوليد محمد بن أحمد، وكان قاضيًا في قرطبة، واشتهر باهتمامه بالفلسفة وتأليفه فيها، بالإضافة إلى الفقه والطب. من أشهر مؤلفاته "بداية المجتهد" و"الكليات". تتمحور الانتقادات الموجهة لابن رشد حول: 1. تأويل الشريعة: محاولته تأويل نصوص الشريعة لتوافق الفلسفة الأرسطية، حتى قال عنه ابن تيمية: "هو من أتبع الناس لأقوال آرسطو". 2. الظاهر والباطن: اعتقاده بأن الشريعة قسمان: ظاهر للجمهور، ومؤول للعلماء، وأن العلماء لا يجب أن يفصحوا بتأويل الباطن للجمهور، ما عده البعض منهجًا باطنيًا. 3. البعث والجزاء: ميله لقول الفلاسفة بأن البعث روحاني فقط، واعتباره هذه المسألة من مسائل الاجتهاد، وأن لكل ناظر رأيه فيها. 4. إهمال السنة: عدم عنايته بالسنة النبوية كمصدر أساسي للتشريع، وعدم التوسع في استخدامها في مؤلفاته الفلسفية والكلامية، مما أدى إلى فوات أحاديث كثيرة ذات صلة بمواضيع فكرية طرحها، وإخضاع بعض الأحاديث التي استخدمها لتأويل تحريفي.

ترجع مآخذ العلماء على عقيدة ابن رشد إلى إلغاء كثير من موازين الشريعة والدعوة إلى تأويل مسلماتها، متأثرًا بأفكار فلسفية قديمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي