كيف يمكن الرد على قول أبي الأعلى المودودي بأن المحدثين قد يضعّفون راوي الحديث بناءً على عداوة شخصية؟
تميّز علم الحديث والإسناد في الأمة الإسلامية بحفظ الدين والسنة، بينما الأمم الأخرى وقعت كتبهم في التحريف بسبب غياب الإسناد، وقد أكرم الله هذه الأمة بالإسناد، الذي يمكّن من تمييز الصحيح من الضعيف. أئمة الحديث تحروا الأمانة والإنصاف في الحكم على الرواة، حتى أنهم جرحوا آباءهم وأصدقاءهم إذا استدعى الأمر، وقبلوا حديث من يخالفهم في الرأي والمعتقد إذا ثبت صدقه، مسترشدين بقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ". بالرغم من أنهم ليسوا معصومين وقد تقع منهم أخطاء يسيرة، إلا أن المحققين منهم بيّنوا تلك الأخطاء، ولم يتفق العلماء على توثيق ضعيف أو تضعيف ثقة، وهذا الدين محفوظ من الله، ولا يمكن أن يجتمع علماؤه على ضلالة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5884