العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الرد على قول أبي الأعلى المودودي بأن المحدثين قد يضعّفون راوي الحديث بناءً على عداوة شخصية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تميّز علم في الأمة الإسلامية بحفظ ، بينما الأمم الأخرى وقعت كتبهم في التحريف بسبب غياب الإسناد، وقد أكرم الله هذه الأمة بالإسناد، الذي يمكّن من تمييز من . أئمة الحديث تحروا والإنصاف في على الرواة، حتى أنهم جرحوا آباءهم وأصدقاءهم إذا استدعى الأمر، وقبلوا حديث من يخالفهم في الرأي والمعتقد إذا ثبت صدقه، مسترشدين بقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ". بالرغم من أنهم ليسوا معصومين وقد تقع منهم أخطاء يسيرة، إلا أن المحققين منهم بيّنوا تلك الأخطاء، ولم يتفق العلماء على توثيق ضعيف أو تضعيف ثقة، وهذا الدين محفوظ من الله، ولا يمكن أن يجتمع علماؤه على ضلالة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5884
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي