العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يرسل التابعي الحديث المرسل ولا يذكر اسم الصحابي أو من حدثه، وكيف يرفع الحديث للرسول صلى الله عليه وسلم وهو لا يدري صحته؟ وهل كل أحاديث ابن لهيعة ضعيفة، ألا يحتمل أن يروي شيئًا صحيحًا؟ ولماذا لا يعتبر ما رواه الضعيف منسوخًا أو انفرد به دون غيره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أسباب الإرسال ذكرها أهل علم الحديث ومنها نسيان المرسِل لمن حدثه بالحديث، أو ذكره على سبيل المذاكرة أو الفتوى فيكتفى بالمتن، وأما ما يُحمل على الإرسال، فإنَّ من لا يرسل إلا عن ثقة، قد يكون سمعه من جماعة ثقات، أو نسي من حدثه به وعرف المتن، أو لم يقصد التحديث بذكره على وجه المذاكرة أو الفتوى.

أما عبد الله بن لهيعة فقد أثنى عليه كثير من أهل العلم، ولم يُضعَّف حديثه لقدح في عدالته، وإنما لسوء حفظه بعد احتراق كتبه، والأحاديث التي رواها قبل الاحتراق صحيحة، ورواية العبادلة (عبد الله بن المبارك، وعبد الله بن وهب، وعبد الله بن يزيد المقرئ) عنه صحيحة؛ لأنهم رووا عنه قبل احتراق كتبه.

وضع أهل الحديث ضوابط محددة ودقيقة لرواة الحديث، وعلى أساسها صنفوا مروياتهم إلى صحيح وحسن وضعيف وموضوع، والحكم بضعف الحديث قد يكون من جهة متنه أو سنده لضعف حفظ راويه أو إرساله أو تدليسه أو جهالته، أما النسخ فلا علاقة له بالضعف، فكلاهما متغايران.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146890
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي