ماذا نفعل إذا اختلف علماء الحديث في تصحيح وتضعيف حديث متعلق بالعبادة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا فرق بين اختلاف العلماء في تصحيح وتضعيفه، واختلافهم في ؛ فكلاهما خاضع . وأسباب هذا الاختلاف في الحديث عديدة؛ منها: اختلافهم في توثيق الرواة أو تضعيفهم، أو سماع المحدِّث من شيخه، أو حال المحدِّث هل كان مستقيمًا أم مضطربًا. أما موقف المسلم من هذا الاختلاف، فإن كان مؤهلًا رجّح ما يراه صوابًا، وإلا فعليه ، ويتبع من يراه أقرب إلى الحق في علمه ودينه، ويجب عليه العمل بما ترجّح لديه من صحة الحديث، أو تركه إن كان ضعيفًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5872
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5872
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي