ماذا يفعل المسلم إذا اختلف عالمان متساويان في العلم والدين حول تصحيح أو تضعيف حديث، ولم يستطع ترجيح أحدهما على الآخر؛ فهل يجوز له الأخذ بأيٍّ من قوليهما دون حرج، أم أن ذلك يُعد هوى؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المقلّد إذا تكافأت عنده أقوال أهل العلم في مسائل ، فإما أن يأخذ بالأشد احتياطًا، أو بالأيسر؛ لكون الشريعة مبنية على التخفيف، أو بأي الأقوال ما لم يقصد تتبع الرخص.
أما اختلاف أهل العلم في تصحيح حديث أو تضعيفه فيعني الخلاف في صحة نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم، والأصل فيه التوقف حتى يحصل التبين، فلا ينسب للنبي صلى الله عليه وسلم إلا ما ثبتت صحته، أو ترجحت بغلبة الظن من خلال القرائن. فإن لم تكن هناك قرينة ترجح أحد القولين أو الضعف، فقول من يضعف هو الأقرب إلى الأصل، فلا يُعدل عن قوله إلا بمرجح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164293
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164293
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي