ما صحة حديث: "ليأتين عليكم أمراء يقربون شرار الناس، ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها، فمن أدرك ذلك منكم فلا يكونن لهم عريفا ولا شرطيا ولا جابيا ولا خازنا"، وما تفاصيل راويه عبد الرحمن بن مسعود اليشكري، وهل توثيق ابن حبان له مع تضعيف الإسناد يؤثر، وما حكم الراوي الذي يوثقه البعض ويضعفه آخرون، مع طلب شرح للحديث؟
لم يروِ الإمام أحمد الحديث المذكور، بل رواه ابن حبان وضعفه بعض العلماء وصححه آخرون. وقد تعددت طرق الحديث وشواهده، وبعضها قوي وبعضها ضعيف. ويُستنتج من مجموع الروايات أن الحديث حسن أو مقبول. ويدل الحديث على أن أمراء آخر الزمان يقربون شرار الناس ويؤخرون الصلاة، ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن أن يكون المسلم عريفًا أو شرطيًا أو جابيًا أو خازنًا لهم، لما في ذلك من الإعانة على الظلم. ويُقصد بالعريف القيم بأمور الناس، والشرطي حفظة الأمن، والجابي جامع الضرائب، والخازن حافظ المال، وهؤلاء مذمومون إن أعانوا على الظلم، ومحمودون إن كانوا في خدمة العدل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6343