هل أقوال علماء المسلمين تتفق أو تختلف مع العبارتين: "إذا كان الإمام كثير الظن تفسد الجماعة" و "للشعب الجاهل إمام حرامي" الواردتين في كتاب علماني، والتي قد تُفهم على أنها استنقاص لأئمة المسلمين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الظاهر أن مراد الكاتب بالإمام هو زعيم الجماعة، وعليه فإن للعبارتين محملًا صحيحًا. ظاهرها نهي الإمام عن كثرة الظن السيء بأتباعه والتجسس عليهم، وقد وافق ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم". أما الثانية، فلها محمل صحيح أيضًا، حيث جرت سنة الله أن يكون الولاة من جنس أعمال الناس، فصلاح الرعية يؤدي إلى صلاح ولاتهم، وظلمهم وبخلهم يؤدي إلى ظلم ولاتهم. وفي ذلك يقول ابن القيم: "حكمة الله تعالى أن جعل ملوك العباد وولاهتم من جنس أعمالهم".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114352
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 114352
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي