ما مدى صحة أثر: "حاكم ظلوم غشوم ولا فتنة تدوم"، وهل نُسب للإمام علي بن أبي طالب، أم عمرو بن العاص، أم الإمام مالك، وما مفهومه ومدلوله؟
الأثر المذكور رواه ابن عساكر عن عمرو بن العاص -رضي الله عنه- يقول لابنه: "يا بني! سلطان عادل خير من مطر وابل، وأسد حطوم خير من سلطان ظلوم، وسلطان غشوم ظلوم خير من فتنة تدوم". ونُسِب هذا الأثر إلى عمرو بن العاص من قِبل جماعة من أهل العلم.
ومما روي عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قوله: "لا يصلح الناس إلا أمير بر أو فاجر"، وفسّر الفاجر بأنه يؤمّن الله به السبل، ويجاهد به العدو، وتقام به الحدود.
وتُذكر هذه الأقوال لبيان ضرورة الإمامة التي تحمي الدين وتحفظ الأمن، فالسلطان الظالم خير من فتنة دائمة وفوضى، بشرط أن يقوم أصل السلطان على سيادة الشريعة. هذه الأقوال لا تمنع من الإنكار على السلطان ونُصحه، كما في الحديث: "أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114617